الجزء السابع
المرشد إلى شريعة المسيح حسب البشير متى

 

المقدمة: التبرير بالنعمة وشريعة المسيح
أولا : أركان الإيمان

الله الآب

المسيح هو ابن الإنسان صاحب المعجزات والكفارة العظمى

الروح القدس والملائكة، الشيطان مع أرواحه

كتب وأسفار الوحي

الأنبياء السابقون ورسل المسيح

الاختيار المسبق ومسؤولية الفرد

يوم القيامة والحساب

 ثانيا : أركان الأعمال والنيات

1-العبادات

الطهارة، الصلاة، الصوم والتبرعات

العمل على نشر ملكوت السماوات

      2-المعاملات

الزواج والطلاق، اليتامى، الإرث والمُلك

التجارة، الشهادة، الأيْمان، القروض، الأمانات والربا

الحلال والحرام "قسم المأكولات".

العقوبات : القصاص والمصالحة.

الخلاصة : الحياة الروحية في إتباع المسيح      

     

المقدمة: شريعة المسيح والتبرير بالنعمة

 

إن القارئ لرسائل الرسول بولس يدرك سريعا أن الرب يسوع المسيح برّر أتباعه بالنعمة فقط، بدون التركيز على أعمالهم أو التقيّد والالتزام بشريعة موسى (رو 3: 9-28، 4: 5، 5: 1؛ 2كور5: 1؛ غل 3: 1-13؛ أف 2: 8 واشعيا 53: 5 ). تبقى ذبيحة يسوع الكفارية الأساس المتين لبرّنا أمام الله، ومصالحتنا معه، وتقديسنا في قوته، وذلك  حسب ما يشهد به كاتب الرسالة إلى العبرانيين: "بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين".( عب 10: 14 ). فموت المسيح النيابي عنا أوجد تبريرنا واستحقاقنا للحياة أمام الله.

 

من المؤسف أن يُهمل كثيرون من تلاميذ المسيح، بعد إيمانهم بفاديهم، أنه مع تحريرهم من لعنة شريعة موسى وهبهم شريعة الحياة الأبدية في روحه القدوس (رومية 8: 2 ). أعلن يسوع لأتباعه خلاصة نظامه الروحي عندما قال: "وصية جديدة أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا"(يو 13: 34). بهذه الكلمات وضع المشرِّع الإلهي نفسه مقياساً لشريعته، وهي أن نحب الله والناس في قوة روحه كما أحبنا يسوع أولا وبذّل حياته لأجل أحبائه. إن الروح القدس بذاته الشريعة الجديدة، بالإضافة إلى أنه القوة والإرشاد لأتباع المسيح حتى يتمموا وصيّة المحبّة ( أرميا 23: 7؛ رومية 5: 5). يحفزنـا الروح القدس ويقوينا على درس وحفظ وصايا يسوع، وعددها حوالي 500 وصية التي وردت في أناجيله الأربعة، لنتبع المسيح شاكرين وحامدين، وننكسر يوميا أمامه بإدراك هدف شريعته السامي الذي رفعه شعارا لنا: فكونوا انتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل ( متى 5: 48 ).

 

نحاول، بإرشاد الروح القدس، أن ننظم ونرتب وصايا المسيح من أوامر ونواهي حسب النظام الشريعي المتداول بيننا، تعقبها سيرة الرب يسوع، كما هي مدوّنة في إنجيله حسب البشير متى،  لنعرف سبيل مخلصنا، ونسلك في أثر خطواته بقوة روحه. من يرغب أن يتعمّق في الآيات التالية، فليقرأ التّفاسير والتأملات المذكورة في هذا الكتاب عن كل آية من آيات الإنجيل الأول.

 

لم يقصد المسيح أن يثقلنا بشريعته الجديدة أو يديننا بسبب أعمالنا وأخطائنا العلنية بل يريد أن يغير أذهاننا، ويجدد قلوبنا، ويقدّس نوايانا أولا وآخرا . تتكون شريعة المسيح من قسمين رئيسيين: "أركان الإيمان" و"أركان الأعمال" اللذين يكونان معا دستور ملكوت السمـاوات، والذي يستحيل فصل أحدهما عن الآخر، لأن الإيمان هو مصدر الأعمال. هيّأ المسيح أمام أتباعه الصراط الروحي المستقيم أمامهم، إنه طريق ضيِّق وقليلون يجيدونه ( متى 7: 14 ) . فلنعش نحن أيضا كما عاش يسوع. لا يوجد سبيل أفضل للحياة الأبدية من شريعة المسيح الجديدة .

 

الأسئلة:

       1: كيف تتعلق أركان الإيمان بأركان الأعمال في شريعة المسيح ؟

       2: هل يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان ؟ ولماذا ؟

       3: لماذا يكون المسيح بذاته مقياسنا وشريعتنا ؟

       4: ماذا يكون ويفعل الروح القدس في شريعة العهد الجديد ؟

       5: ما هو هدف شريعة المسيح حسب البشير متى ؟

       6: لماذا لم يثقل المسيح علينا بواسطة وصايا شريعته ؟

       7: ما هي الأقسام السبعة الرئيسية لأركان الإيمان في هذا الكتاب ؟

 

أولاً: أركان الإيمان

 

الله

أولاً: الخالق القدير، الرب العظيم والدّيان الأزلي.

جاء ذكر اسم الله في كلمات المسيح حوالي 27 مرّة في إنجيله حسب البشير متى. إن الآيات التي تحتها خط تشير إلى أوامر المسيح الواضحة والمعلنة بشكل صريح، أما بقيّة الآيات الأخرى، والتي لا يوجد تحتها خط، فهي تشير إلى أوامر غير مباشرة، أو بالأحرى تُفهم ضمنياً. أما الآيات الموجودة بين قوسين، فهي تشير إلى المقاطع التي ذكر فيها إسم الله في إنجيل المسيح حسب البشير متى لكن على لسان أشخاص آخرين.

 

(1 : 23 )                             15 : 3، 4،(6)

( 2: 12 )                             ( 16: 16، 22 )

( 3: 9 )                               19: 6، 26

( 4: 3، 6 )                                 21: 43 

4: 7، 10                            22: (16)، 21 (2×) ، 29،

5: 8 ، 33 - 34                                 31-32 (5×) ،37-38

6: 24 ، 30، 33                     23: 22                

( 8: 29 )                              26 :(63)، 64،(65)

( 9: 3 ، 8 )                           27:(40،43)،46(2 x)،54

( 14: 33 )            

 

 

الأسئلة:

       8:  كم مرة ترد كلمة الله في الإنجيل حسب متى وكم مرة استخدم  

             المسيح هذا الاسم في أقواله حسب هذا الإنجيل؟

       9:   ما هي صفات الله الرئيسية في الإنجيل حسب متى؟

       10: ما هي أهم وصية بالنسبة إلى الله في هذا الإنجيل؟

 

ثانيا: الله الآب وأبوته

ورد اسم الله الآب على لسان المسيح في الإنجيل حسب البشير متى 37 مرة، تشير الآيات التي تحتها خط إلى الأوامر الواضحة والمعلنة بشكل صريح لشريعته، أما بقيّة الآيات الأخرى، والتي لا يوجد تحتها خط، فهي تشير إلى أوامر غير مباشرة والتي تفهم ضمنياً بصفة غير مباشرة.

 

5: 16 ،45،48                                   16: 17،27

6: 1،4،6(2×)،8،9-13،14                  18: 10،14،19،35                      

    15،17-18(2×)،25-26                   20: 23

    28-31،32،34                        23: 9

10: 20 ، 28-32،33                          24: 36                  

12: 49-50                                26: 32، 42                

13: 43 ؛ 15 : 13                        28: 19

الأسئلة:

       11: كم مرة سمّى المسيح الله أبا في إنجيله حسب متى ؟

       12: لماذا استخدم المسيح اسم الآب أكثر من اسم الله؟

       13: ماذا يعني اسم الآب لأتباع المسيح شخصيا؟

       14: لماذا لا نصلي باسم الله بل نخاطبه أبانا الذي في السماوات مباشرةً؟

       15: كم مرة ربط المسيح في آياته اسم الآب بوصية أو أمر؟

                                                               

المسيح

يرد اسم " يسوع "في الإنجيل حسب البشير متى 110 مرة (متى1: 21)، ويرد لقب

" المسيح " 18 مرة (متى12: 18)، أما الميزة الخاصة ليسوع المسيح حسب متى فهي اللقب " إبن الإنسان " الذي يرجع إلى النبوة في سفر دانيال 7: 13-14.

 

أولا: يسوع هو "ابن الإنسان" 

ورد لقب "ابن الإنسان" ليسوع 30 مرة في الإنجيل حسب البشير متى

 

8: 20                  ليس له بيت ولا سرير                     

9: 6                     له سلطان على مغفرة الخطايا

10: 23                 يأتي ثانية قبل نهاية التبشير بين شعبه

11: 19                 إنه يأكل ويشرب كسائر الناس

12: 8 ،32،40        له حق أن يشفي في يوم السبت (مع آية يونان)

13: 37،41                   التفسير بأمثال عن مملكة ابن الإنسان 

16: 13،27،28              يأتي ثانية بمجد أبيه

17: 9،12،22         ينبغي أن يتألم ويموت ويقوم في اليوم الثالث

18: 11                 جاء ليخلص ما قد هلك

19: 28                 سيجلس على عرش مجده

20: 18،28                   الإعلان التفصيلي عن آلامه وموته وقيامته

24: 27،30،37              علامة ابن الإنسان في مجيئه الثاني

24: 39،44            كونوا مستعدين للقائه

25: 13،31                   ابن الإنسان سيدين الشعوب حسب أعمالها

26: 2،24،45،64   شهادته النهائية عن نفسه أمام المحكمة الدّينية

 

الأسئلة:

       16: كم مرة نقرأ اسم يسوع في الإنجيل الأول؟ وماذا يعني هذا الاسم 

              الفريد؟  

       17: كم مرة نقرأ لقب المسيح في الإنجيل حسب متى؟ وماذا تعني النبوة   

              المذكورة عنه في متى 12: 13؟

       18: كم مرة نجد لقب  ابن الإنسان عن يسوع في الإنجيل الأول؟

       19:  لماذا عرّف يسوع على نفسه بهذا اللقب الغريب؟

       20: كم آية من الآيات المتعلقة بابن الإنسان تدلّ على تواضع يسوع؟

              وكم آية تدل على مجده العظيم؟

 

ثانيا: معجزات المسيح

 المدوّنة في إنجيله حسب البشير متى

 

1- معجزات الشفاء واخراج الأرواح النّجسة ( 12 معجزة )

8: 1-4                شفاء الأبرص النجس

8: 5-13              شفاء غلام قائد المائة الروماني من بعيد

8: 14-15                   شفاء حماة بطرس

8: 28-34                   إخراج الأبالسة من ملبوسين في منطقة الجراسيين            

9: 1-8                غفران وشفاء المفلوج        

9: 18-26                   شفاء امرأة نازفة الدم بلمس ثوبه

9: 27-31                   فتح أعين المكفوفين

9: 32-33                   إخراج الأرواح من أخرس

12: 9-13                   شفاء اليد اليابسة في يوم السبت

15: 21-28          شفاء بنت امرأة كنعانية من الجنون

17: 14-20          إخراج الأرواح من الفتى المصروع

20: 29-34          فتح أعين المكفوفين في أريحا

 

2-   إقامة ميتة

9: 18-26                    إحياء بنت رئيس المجمع في كفرناحوم

 

3- الإنتصار على قوى الطبيعة (ذكرت 7 مرات ).

8: 23-27                   هدوء العاصفة  

14: 13-21          إشباع 5000 رجل ما عدا النساء والأولاد               بخمسة أرغفة وسمكتين

14: 22-33          مشى يسوع وبطرس على سطح البحر

15: 32-39          إشباع 4000 رجل ما عدا النساء والأولاد                  من سبعة أرغفة وسمك

17: 24-27          دفع جزية الهيكل بعد إخراجها من فم السمكة

21: 18-22          التينة التي يبست على الفور

27: 51-54          انفتاح القبور وخروج القديسين أثناء موت المسيح     

                            وقيامته

 

( يبلغ عدد معجزات المسيح المذكورة في إنجيله حسب متى عشرين معجزة فقط كنخبة من معجزاته العديدة التي لا تحصى ).

 

4- وصف شامل لمعجزات المسيح ( 5 مرات).

4: 23-25؛ 8: 16-17؛11: 1-6؛14: 34-36؛15: 29-31

شفى يسوع جميع المرضى الذين أحضروهم إليه، لأنه كان أقوى من كل الأمراض والأبالسة، بل انتصر على الموت إذ حمل آلامنا وخطايانا وقصاصنا. فذبيحة نفسه وكفّارته تشفينا وتقدِّسنا ( اشعيا 53: 4-8 ؛ 61: 1 )

 

5- المسيح هو آية الله

1: 18،22-25        ولادته بالروح القدس من مريم العذراء

9: 21و14: 36        خروج قوة من جسد المسيح بلمس ثوبه

17: 1-8               التجلي على جبل حرمون

28: 9                   ظهورات المسيح بعد قيامته من بين الأموات

 

6- المسيح يأمر تلاميذه أن يتابعوا خدماته ومعجزاته.

10: 8؛ 16: 19؛ 17: 19-21؛ 18: 18-20

 

7- المسيح لم يجر عجائب كثيرة في الناصرة

        وذلك لقلة إيمان أهلها.   (13: 58)

 

 

8- آية يونان هي المعجزة الوحيدة للكفار.

12: 38-40 ؛ 16: 1-4

 

9- دعوة يسوع للمساكين والمرضى أن يأتوا إليه.

 9: 9-13 ؛ 11: 28-30  ؛16: 24-26  ؛19: 16-20

 

10- تحليل لمعجزات المسيح

أ‌.               الإيمان بالمسيح ومحبته تخلق الثقة التي تعمل كهمزة وصل لسلطان المسيح،   فبدون الإيمان والاعتراف بالخطايا تفشل الشفاءات والمعجزات.

ب‌.           استخدم الرب يسوع أوامر وكلمات قصيرة وواضحة، لإجراء معجزاته في

 طالبي الشفاء.

       8: 3،13،26،32

9: 6،22،29،30

12: 13 ؛14 :16-18،29

15: 28؛17: 17،18،27؛21: 19

 

ت‌.           ندرك عظمة المسيح من معجزاته ، لأنها تبين إرساليته وسلطانه (11: 1-6) . إن معجزاته هي بداية لخليقة جديدة وحلول ملكوته السماوي على الأرض . تكمن سرّ معجزات المسيح في محبته وحنانه على المساكين . تمت مشيئة الآب السماوي بواسطة طاعة إيمانه، فأتى ملكوت السماوات بواسطته ، فهو الملك القدير، ومنبع القوى السماوية  (14: 36) له الحق والقدرة على المغفرة والشفاء، وذلك لأنه بذل نفسه كفّارة عن كل الخطاة. ( 9: 1-8 ؛ أشعيا 53: 4-12)

 

 

 

الأسئلة:

       21: كم معجزة من الشفاءات يذكرها متى؟ وماذا يقصد من ذكرها؟

       22: ماذا يعني إحياء البنت الميتة في كفرناحوم؟

       23: ما هي المعجزات البارزة التي غلب يسوع فيها القوى والأنظمة

             الطبيعية ؟ وماذا تستنتج منها؟

       24: لماذا يكون المسيح بذاته آية الله الفريدة؟

       25: ما هي الأسرار في معجزات المسيح؟

 

ثالثا: طريق المسيح للكفارة عن الخطاة .

1: 18-23                    ولادة يسوع في إسطبل تشير إلى رفضه منذ طفولته.

2: 2-11               المجوس يقدمون ذهبا، لبانا ومرا .

3: 13-17                    معمودية يسوع لإتمام كل البر.

4: 1-11               تجربة المسيح لإنشاء الخلاص بدون الصليب.

12: 14                 التشاور الأول لقتل يسوع بسبب الشفاء في يوم السبت.

12: 46-50           عائلة يسوع الخاصة تعارض خدماته ( 13: 45-58)

16: 21-23           الإعلان الأول لآلام المسيح وموته وقيامته

17: 1-7               تجلي يسوع إعدادا لطريقة موته

17: 13                 كما تألم يوحنا المعمدان في روح إيليا هكذا سيموت                المسيح أيضا

17: 22-23           الإعلان الثالث لآلام المسيح وموته وقيامته

18: 11                 ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك

20: 17-19           الإعلان الرابع لآلام المسيح وموته وقيامته بالتفاصيل

20: 22-23           إشارة المسيح إلى شربه كأس غضب الله عوضا عنا

20: 28                 لم يأت ليُخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين

21: 1-11                    دخول يسوع إلى أورشليم على حمار ليموت علانية عنا.

21: 37-59           مثل الكرّامين الذين قتلوا ابن صاحب الكرم

22: 1-14                    مثل الدعوة إلى عرس ابن الملك: "كل شيء معدّ"

26: 1-4               الإعلان الخامس لموت يسوع وقرار الرؤساء على قتله

26: 6-13                    مسح يسوع بالدهن الطيب تكفينا لموته القريب

26: 17-30           العشاء الرباني يرمز إلى ذبح حمل الله عن الكثيرين

26: 31-35           تنبؤ المسيح بإنكار بطرس

26: 36-46           تسليم المسيح لمشيئة أبيه في جثسيماني

26: 57-68           شهادة يسوع الرسمية أمام المحكمة الدينية

27: 11-26           يسوع أمام الحاكم الروماني في المحكمة المدنيّة وصلبه

27: 57-66           دفن جثته في قبر منحوت وختمه رسميا

28: 5-10                    قيامة المسيح من بين الأموات لتبريرنا، وظهوره للمؤمنات

 

الأسئلة:

       26: كم مرة أعلن يسوع آلامه وموته وقيامته مسبقا؟ وماذا يعني هذا 

             العِلم المسبق؟

       27: ما هي المبادئ الجذرية التي أعلنها يسوع في متى 20: 28؟

       28: ماذا أكّد الرب يسوع لأتباعه في العشاء الرباني(متى 26: 26-30)؟

       29: كيف أخضع يسوع نفسه كليا لمشيئة أبيه في جثسيماني؟

 

       30: كيف نظم يسوع شهادته النهائية أمام المجلس الأعلى مستخدما

             عددين من العهد القديم؟ وماذا تعني هذه الشهادة؟

       31: ما هو الفرق بين الاتهام على يسوع أمام المحكمة الدينية والاتهام عليه     

             أمام المحكمة المدنية؟

       32: ما هي الأدلة التاريخية على موت يسوع مصلوبا في الإنجيل حسب متى؟

       33: ماذا يعني دفن جثة يسوع وختم قبره ؟

       34: ماذا أعلن الملاك للنساء في القبر الفارغ يوم الأحد؟

 

رابعا: بنوة المسيح لله

إن المتعمق في الإنجيل حسب البشير متى، يستغرب من أقوال يسوع، إذ لم يشهد واضحا عن نفسه بأنه ابن الله , إنما نقرأ أن الله هو من أوحى بهذه الحقيقة، واكتشفها إبليس وأرواحه، وآمن بها تلاميذ يسوع، واستهزأ منها أعداؤه، فبنوة يسوع لله هي بالإيمان وليست بالبرهان.

 

ولد يسوع بروح الله من مريم العذارء. من يرغب أن يفهم هذا السرّ العظيم فليطلب من رب الحي حلول روحه القدوس في ذهنه وقلبه، ليستنير ويدرك حقيقة المسيح الروحية .و الدلائل الواردة في الإنجيل حسب متى فهي واضحة:

 

وحي الله مرتين

3: 17؛ 17: 5

مكر إبليس مرتين        

4: 3،6

خوف الأبالسة

8: 29

فزع التلاميذ             

14: 33

شهادة بطرس

16: 16

إثبات يسوع             

11: 27؛ 22: 45؛ 24: 36

استجواب قيافا         

26: 63

شهادة يسوع النهائية    

26: 64

الاستهزاء بالمصلوب 

27: 40،43

إيمان القائد الروماني       

27: 54

المأمورية العظمى         

28: 19

 

الأسئلة:

       35: ماذا تعني ولادة المسيح بالروح القدس من مريم العذراء بالنسبة لبنوته لله؟

       36: من هم الذين تكلموا في الإنجيل حسب متى عن بنوة يسوع لله؟

       37: ما هي المعاني لشهادة  بطرس الفاصلة ( متى 16: 16) ؟

       38: من يقدر أن يمنع الله أن يعلن بأن يسوع هو ابنه الحبيب؟

 

الروح القدس

في إنجيل المسيح حسب إنجيل متى

 

1: 18-23                    ولادة المسيح بالروح القدس من مريم العذراء

3: 11                   إعلان المعمدان أن يسوع سيعمد بالروح القدس

3: 16-17                    ظهور الروح القدس بعد معمودية المسيح في نهر الأردن

4: 1-11               الروح القدس يقود المسيح لينتصر على إبليس في تجربته

5: 3                     طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات

6: 22                    العين نور الجسد

10: 19-20           روح أبيكم السماوي يوحي لكم بالأجوبة أثناء المحاكمة

11: 26-27           سر الوحي بالهام الروح القدس

12: 18-21           عبد الرب هو الممسوح بالروح الإلهي

12: 22                 المسيح يخرج الشياطين بروح الله

12: 31-32           الخطيئة التي لن تغفر هي الخطية ضدّ الروح القدس

18: 20                 حيث يجتمع اثنان أو ثلاثة هناك أكون في وسطهم

25: 1-13             مثل العذارى الحكيمات والجاهلات: يرمز الزيت إلى                  الروح القدس في كلمة الله           

28: 18-20           دُفِعَ إليّ كُلّ سلطان ...فعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد.

 

كان يسوع متحفظا أن يعلن أسرار الروح القدس، رغم انه مولود من روح الله وممتلئ بقوته . لم يشهد البشير متى كثيرا عن الروح الإلهي رغم انه كان بين الذين امتلئوا من الروح القدس في يوم الخمسين، فيرجع تحفظهما إلى رغبتهما على عدم إدخال أحد من رافضي يسوع إلى التجربة مما يؤدي إلى خطر رفض الروح القدس أيضا، فكل من يرفض أبوة الله وبنوة يسوع له باستمرار، لا يقدر أن ينال هبة الروح القدس.تعترف الكنيسة رسميا أن الروح الإلهي هو إله حق من اله حق، ونور من نور، وجوهر الله بالذات، فليس الروح القدس مخلوقا، بل هو الروح الأزلي الذي في الله نفسه . لا نقرأ هذا الاعتراف واضحا  في الإنجيل حسب متى، لان الروح القدس لم ينسكب بعد على كل ذي بشر في الوقت الذي عاش فيه المسيح بيننا. أما يسوع فهو الروح القدس المتجسد والمتجول بيننا. فمن يريد أن يعرف جوهر روح الله فلينظر إلى المولود من هذا الروح، إذ هو الذي يعمّد بهذا الروح من يتوب ويطلب حلول موعد الآب في نفسه وفي أصدقائه (أع 1: 4 - 5، 8).

 

 

 

الأسئلة:

        39: لماذا ظهر الروح القدس بعد معمودية يسوع في نهر الاردن في هيئة حمامة

              متمركزة على يسوع؟

        40: لماذا يصبح كل مولود ثانية من الروح القدس أحد المساكين بالروح؟

              وما هو الموعد الخاص لهم؟

        41: في أية مناسبة ينال أتباع المسيح وحيا مباشرا من روح الآب؟

        42: كيف أخرج المسيح الأرواح النجسة من الملبوسين؟

        43: ما هي الخطيئة ضد الروح القدس؟ وما هي نتائجها؟

        44: من هو الذي يعمّد بالروح القدس التائبين ؟

 

ملائكة الله

هم خدام المسيح والكنيسة، وذلك حسب الإنجيل من البشير متى :

4: 6-7                 مزمور 91 : 11-12 عن حماية الملائكة

4: 11                   خدمة الملائكة ليسوع بعد ما صام 40 نهارا و40 ليلا

13: 37-42           الملائكة هم الحصادون في يوم الدين

13: 49-50           الملائكة تفصل بين الأشرار والصالحين

16: 27                 مجيء المسيح في مجد أبيه مع ملائكته

18: 10                 تنظر الملائكة التي تحرس الصغار وجه أبيهم السماوي        

22: 30                 في القيامة لا يتزوجون بل سيكونون مثل ملائكة الله

24: 35-36           إن الملائكة لا تعرف ساعة القيامة

25: 31-32           سيأتي ابن الإنسان في مجده وجميع ملائكة القديسين معه

 

 

26: 35                 لو طلب المسيح من أبيه السماوي لأرسل إليه أكثر من

12 جيشا من الملائكة

28: 2-7               أعلن ملاك الرب في قبر يسوع أن المصلوب قام من بين

الأموات. وكان منظر الملاك كالبرق ولباسه ابيض كالثلج

الأسئلة:

       45: ما هي الوظائف المختلفة لملائكة الله في الماضي والحاضر؟

       46: ما هو جوهرهم ومنظر ظهورهم في الإنجيل حسب متى؟

       47: ما هي ميزة الملائكة في يوم القيامة؟

 

الشيطان وأرواحه

نقرا في الإنجيل حسب البشير متى، الآيات التالية عن عدو الله واتباعه:

2: 16                   كان الملك هيرودس ضد المسيح وحاول قتله

4: 1-11               انتصر يسوع على المجرب، ومنحه آخر فرصة للتوبة

4: 24                   يحرر المسيح الملبوسين من أرواحهم النجسة

6: 13                   نجّنا من الشرير

6: 22-23                    العين الظالمة تُظهر الروح الظالم في الإنسان

7: 21-23                    يرفض الرب يسوع بعض الذين أخرجوا الشياطين باسمه

8: 16-17                    إخراج المسيح لكثير من الشياطين

8: 28-34                    طلب الأرواح من المسيح الحلول في الخنازير

9: 32-34                    شفاء المسيح لأخرس مجنون وتحريره من أرواحه

10: 1                   المسيح يمنح سلطاناً لرسله على طرد الأرواح النجسة

10: 8                   أمر يسوع رسله أن يُخرجوا الأبالسة من المجانين

10: 22-26           اتهام يسوع بأنه يخرج شياطين بمساعدة رئسهم

11: 18                 اتهام  المعمدان أنه ملبوس

12: 22-32           يسوع يكشف النظام الداخلي للشياطين والانتصار عليهم

12: 34-47           رجوع الأرواح إلى المتحررمنها، إن لم يمتلئ بروح الله

13: 38-45           إبليس وهو عدو الله يزرع الأشرار في العالم

15: 19                 من القلب تخرج أفكار شريرة

15: 22-28           شفاء يسوع للبنت المجنونة

16: 18                 أبواب الجحيم لن تقوى على كنيسة المسيح

16: 23                 المسيح يصف بطرس بالشيطان بسبب نصيحته الدنيوية

17: 18-21           أنواع من الأرواح لا تخرج إلا بالصلاة والصوم

21: 41                 الأردياء يهلكهم الله هلاكا ردياً

23: 15                 يجعل الكتبة المراءون المهتدين أبناء للجحيم

23: 27                 يشبه المراءون قبوراً مبيضة مشحونة رياء وإثما

23: 33                 أيها الحيات وأولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة  

                              جهنم

25: 41                 اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس

وملائكته

26: 15                 ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم؟

27: 39-46           الاستهزاء بالمصلوب وحلول الظلمة على كل الأرض.

 

الأسئلة:

       48: كيف انتصر يسوع على تجارب إبليس في البرية؟

       49: كيف لخص المسيح أسماء الشيطان وصفاته في لقب واحد في الصلاة

              الربانية؟

      50 : كم مرة يذكر الإنجيل حسب متى إخراج الأرواح والشياطين من المجانين                       

             على يد يسوع؟

       51: لماذا أمر المسيح رسله أن يخرجوا أيضا الأرواح النجسة من الملبوسين؟

       52: كيف يمكن أن الأبالسة يرجعون مع زيادة أرواح نجسة بعد إخراجهم من

              المتحررين؟ ولماذا؟

       53: ما هو الوعد العظيم لدوام كنيسة المسيح وحفظها من قدرة الشرير؟

       54: لماذا سمى المسيح بطرس شيطانا؟

       55: ما هو حكم المسيح النهائي على الشيطان وملائكته

             (متى 25: 41، 46)؟ 

 

السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول

متى 24: 35

كُتب وأسفار الوحي

الواردة في إنجيل المسيح حسب البشير متى

 

يجد القارئ للإنجيل حسب متى، أن يسوع أراد أن يخلص شعبه من خطاياهم حسب معنى اسمه (متى 1: 21)، لذلك استخدم يسوع ومتى شواهد كثيرة من أسفار العهد القديم ليبرهن إرساليته من الله أبيه، فمن يريد أن يفهم بشارة المسيح في إنجيله حسب متى ينبغي أن يدرس أيضا أسفار العهد القديم.

 

أولا: جدول الشواهد المقتبسة من نصوص العهد القديم

 

 

تكوين 35: 19

=

2: 17-18

 

2صموئيل 7: 12-29

=

1:1

ارميا 31: 5

=

 

 

1 أخبار 17: 11

=

 

خروج 4: 19

=

2: 20

 

تكوين 22: 15-18

=

 

أيوب 31: 1

=

 

 

تكوين 21: 3و12  

=

1: 2

اشعياء 11: 1

=

2: 23

 

تكوين 25و26

=

 

قضاة 13: 5

=

 

 

تكوين 29: 35

=

 

اشعياء 40: 3

=

3: 3

 

تكوين 49: 10

=

 

2ملوك 1: 18

=

3: 4

 

تكوين 38: 29-30

=

1: 3-5

اشعياء 11: 2

=

3: 16

 

يشوع 2: 1

=

 

اشعياء 42: 1

=

3: 17

 

راعوث 4: 13-22

=

 

تكوين 3: 1

=

4: 1

 

2 صموئيل 12: 24

=

1: 6

خروج 34: 28

=

4: 2

 

1أخبار 3: 10-16

=

1: 7-11

1ملوك 19: 8

=

 

 

2ملوك 25: 7و11و21

=

 

تثنيه 8: 3

=

4: 4

 

1أخبار 3: 17

=

1: 12

مزمور 91: 11 –12

=

4: 6

 

عزرا 3: 2

=

 

تثنيه 6: 16

=

4: 7

 

سلسلة نسب يسوع

=

1: 1-17

تثنيه 6: 13

=

4: 10

 

مزمور 130: 8

=

1: 21

اشعياء 8: 23

=

4: 14- 16

 

اشعياء 7: 14

=

1: 22-23

اشعياء 9: 1

=

 

 

عدد 24: 17

=

2: 2

اشعياء 57: 15

=

5: 3

 

ميخا 5: 1

=

2: 5

مزمور 126 : 5

=

5: 4

 

عدد 24: 17

=

2: 7

مزمور 37: 11

=

5: 9

 

مزمور 72: 10و11و15

=

2: 11

مزمور 24: 3-5

=

5: 8

 

اشعياء 60: 6

=

 

مزمور 51: 12 – 13

=

 

 

قضاة 2: 1

=

2: 13

الأنبياء بصفة عامة

=

5: 12

 

هوشع 11: 1

=

2: 15

 

 

 

 

لاويين 14: 2-32

=

8: 4

 

تثنيه 4: 2

=

5: 17-19

اشعياء 53: 4

=

8: 16-17

 

أمثال 30 : 5 – 6

=

 

مزمور 89: 10

=

8: 26

 

مزمور 119: 89

=

 

خروج 34: 6-7

=

9: 2

 

إرميا 1: 12-13

=

 

مزمور 103: 3

=

 

 

تثنيه 20: 13

=

5: 21

حزقيال 34: 16

=

9: 12

 

تثنيه 21: 12

=

 

هوشع 6:6

=

9: 13

 

خروج 20: 14

=

5: 27

1صموئيل 15: 22

=

 

 

2صموئيل 11: 12

=

5: 28

1ملوك 22: 17

=

9: 36

 

أيوب 31: 1

=

 

حزقيال 34: 5

=

 

 

تثنية 24: 1

=

5: 31

عدد 18: 31

=

10: 10

 

لاويين 19: 12

=

5: 33-35

تكوين 19: 1-29

=

10: 15

 

عدد 30: 3

=

 

خروج 4: 12

=

10: 19

 

مزمور 84: 3

=

 

ميخا 7: 6

=

10: 21-34

 

اشعياء 66: 1

=

 

تثنية 13: 7-12

=

10: 37

 

خروج 21: 24

=

5: 38

تثنية 33: 9

=

 

 

مراثي 3: 30

=

 

1ملوك 17: 8-24

=

10: 41

 

لاويين 19: 18

=

5: 43

اشعياء 35: 5

=

11: 5

 

تكوين 1: 27

=

5: 48

اشعياء 61: 1

=

 

 

لاويين 19: 2

=

 

ملاخي 3: 1

=

11: 9-10

 

اشعياء 1: 15

=

6: 7

ملاخي 3: 23

=

11: 13-14

 

حزقيال 13: 23

=

6: 9

يونان 3: 6

=

11: 21

 

اشعياء 58: 5-6

=

6: 16

اشعياء 14: 13-15

=

11: 20-24

 

1ملوك 10

=

6: 29

اشعياء 29: 14

=

11: 25

 

1ملوك 3: 13-14

=

6: 33

اشعياء 28: 12

=

11: 29

 

خروج 37: 4 – 25

=

 

تثنيه 23: 26

=

12: 1-2

 

مزمور 37: 4و 25

=

 

خروج 20: 10

=

 

 

خروج 16: 19

=

6: 34

1صموئيل 21: 7

=

12: 3

 

خروج 23: 4-5

=

7: 2

لاويين 24: 9

=

12 :4-6

 

اشعياء 33: 1

=

7: 12

هوشع 6: 6      مقتبسة للمرة الثانية

=

12: 7

 

 كل الأنبياء

=

7: 15-20

 

 

نحميا 5: 5

=

18: 25

 

اشعياء 42: 1-4

=

12: 17-21

تكوين 2: 24و 27

=

19: 4-6

 

اشعياء 49: 24

=

12: 29

تثنية 24: 1

=

19: 7-8

 

يونان 2: 1و5

=

12: 39-41

خروج 20: 12-16

=

19: 18-19

 

1ملوك 10: 1-10

=

12: 42

اللاويين 19: 18

=

 

 

أمثال 9: 9

=

13: 12

مزمور 62: 11

=

19: 22

 

تثنيه 29: 3

=

13: 13

أيوب 42: 2

=

19: 26

 

اشعياء 6: 9-10

=

1